درز الأمل

في عام 2016، مبادرة ابن-العب-احلم الناجحة اسعدت المئات من الأطفال اللاجئين حيث حصلوا على مواد للبناء واللعب والحلم باستخدام تبرعات طلاب الإمارات العربية المتحدة المزينة بالرسومات ورسائل الصداقة. تتعاون مؤسسة الغدير للحرف الإماراتية مرة أخرى مع المدارس للقيام مبادرة جدية تدعى "خياطة الأمل" لهذا العام. والهدف من هذه المبادرة هو تمكين المرأة من خلال الحرف اليدوية في مخيم الهلال الأحمر الإماراتي الذي يستضيف نحو 2000 امرأة سورية لاجئة.

وستقدم مؤسسة الغدير 20 لاجئة برنامج للتدريب لمدة أسبوع واحد من قبل اثنين من المدربين الذين سيسافرون من الإمارات العربية المتحدة إلى مخيم اللاجئين. وستقوم المدربات بتعليم اللاجئات كيفية صنع اللحف التي يمكن الاحتفاظ بها للدفء أو بيعها لإعطاء النساء فرصة لتشكيل مستقبلهن. ونحن نطلب من المدارس جمع التبرعات من أجل توفير المعدات والمواد والتدريب اللازمة للنساء في المخيم لصنع الحافات. وسيجري عرض فيلم وثائقي عن الحياة في المخيم ومبادرة "خياطة الأمل" وبثه في وقت لاحق من هذا العام.

تصميم اللحافات، الذي سيتم بيعه على متجرنا على الانترنت، سيكون له رسومات أطفال دولة الإمارات العربية المتحدة والأطفال اللاجئين. وجه واحد من اللحاف سيكون رسمة من قبل طفل في دولة الإمارات العربية المتحدة والآخر من قبل طفل لاجئ. قدم طلاب مدرسة كرانليه رسومات جميلة تصور الحب والسلام بعضها سيتم دمجها على اللحافات التي ستخيطها اللاجئات. كما سيقوم الأطفال اللاجئون برسم صور تمثل الحب والسلام، وسيتم دمج بعضها على اللحافات باستخدام مواد الرسم من صناديق "احلم" التي يتبرع بها أطفال الإمارات.

“هذه مبادرة رائعة من قبل الغدير للحِرف الإماراتية، التي تتضمن العديد من العناصر الأساسية للتخفيف من معاناة اللاجئين، وتحسين حياتهم، وتمكينهم من بناء مستقبل. ومن الضروري للغاية إيجاد طرق جديدة لتوفير التعليم والتدريب وفرص كسب العيش للاجئين لإعطائهم الأمل، ومساعدتهم على الازدهار في واقعهم، بدلاً من التكيف”

توبي هاروارد
مدير مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في دولة الإمارات